السيد مرتضى العسكري

57

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

- 1 - الملائكة ومفرده الملك : صنف من خلق اللّه لهم أجنحة وحياة وموت ، وهم عباد يعبدونه ويعملون بأمره ، ولا يعصونه ، وأحيانا يتمثّلون بصورة إنسان عند أداء واجبهم ، ويختار اللّه منهم رسله ، كما أخبر تعالى عن كلّ ذلك وقال عزّ اسمه في : أ - سورة فاطر : الحَمدُ للّهِ فاطِرِ السَّمواتِ وَالارضِ جاعِل المَلائكَةِ رُسُلا أُولي أَجنِحةٍ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزيدُ في الخَلقِ ما يَشاء إنّ اللّهَ على كُلِّ شَيء قَدير ) ( الآية 1 ) . ب - سورة الزخرف : وَجَعلوا الملائكةَ الّذينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثا أَشَهِدوا خَلْقَهُم ( الآية 19 ) . ج - سورة الشورى : وَالملائكةُ يُسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِمْ وَيَستَغفِرونَ لَمِن في الارْض ( الآية 5 ) . د - سورة النحل : يَخافونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم وِيَفعَلونَ مَا يُؤمَرُون ( الآية 50 ) . وقال عن تمثّلهم بصورة الانسان : 1 - لمريم ( ع ) في سورة مريم :